Halaman 589 / 604Halaman 589–590 / 604Juz 30 · Hizb 59NavigasiMasuk
Memuat font mushaf…

Halaman 589

فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ

عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ

وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ

فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ

فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا

وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا

وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ

فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا

وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا

إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا

إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ

بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا

فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ

وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ

وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ

وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ

فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

Halaman 590

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ

وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ

وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

قُتِلَ أَصْحَـٰبُ ٱلْأُخْدُودِ

ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ

إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ

ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ

إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ

ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ

فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ

وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ

بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ

فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ

Abdur-Rahman as-Sudais