Halaman 591
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
وَأَكِيدُ كَيْدًا
فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى
ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ
وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ
Halaman 592
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ
صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ
وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ
وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ
Abdur-Rahman as-Sudais